السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عاملين ايه فى الامتحانات؟
حبيت بس أفكركم بحاجه مهمة ممكن تغيب عن بالنا اوقات كتير
النيه يا جماعه
انووا ان العلم اللى بنتعلمه ده و المذاكرة دى فى سبيل الله
اننا ننفع بيها الاسلام و المسلمين
يبقى ده الهدف الاساسى مش الدرجات
و فكروا اصحابكم بكده
أعز صديقاتى دايما كانت بتفكرنى بــكده
و ده كان بيفرق معايا كتير
هتحسوا ان الامتحانات دى حاجه بسيطه قدام الهدف الكبير اللى انتو عاوزينه
هتحسوا انها مجرد درجة فى سلم
عارفين ليه .. لانكم باصين على أبعد منها
هتحسوا ان ربنا معاكم .. فالخوف و القلق هيقلوا جدا
و امتحان الشفوى مش هيبقى مرعب و لا حاجة
لان الدرجة عند ربنا مش عند الممتحن
جرب تشوف كرم ربنا و رحمته و تثق فيها
جرب تدور على حكمة ربنا فى أى موقف تتعرض له مهما كنت كارهه
خلى عندكم ثقه فى الله
و ان شاء الله خير
جزاكم الله خيرا دايسى
ردحذفكلام فى وقته تمام يعنى يهون على الغلابة اللى زيي كده اللى دخلوا للدكتور الطبلاوى ودكتور آخر اسوء الحمد لله على كل حال
و لا يهمك يا رحيل
ردحذفلعله خير
ان شاء الله تتعوض لك فى حاجه تانيه
انتى عارفه عند ربنا مفيش حاجه بتضيع
وحشتني بدايات الألتزام
ردحذفمش فاهمه حضرتك تقصد ايه يا دكتور
ردحذفدى حاجه المفروض الواحد يعيش بيها مش فى بدايه الالتزام بس
المشكله ان ساعات بننسى
لأ اقصد احساس الحماسه في بداية الإلتزام للتغير
ردحذفوحشني الإحساس دا أوي بقى بيجي بس على فترات
خير..........
ربنا يبارك لك
ردحذفدايزي هي دكتورة هدى ما ذكرتش مدى صحة الحديث ده؟
ردحذفأقصد حديث يا حارثة كيف أصبحت؟
إنى مهاجر إلى ربى
ردحذفد. هدى ما قالتش حاجة عن الحديث و أنا متأكده انها لو تعرف انه حديث ضعيف كانت مش هتقوله
هى أصلا قالت الجملة بتاع "أصبحت أرى عرش ربى بارزا ..." كمثال للتوضيح بس عجبتنى فدورت عليها عشان أسجلها عندى و اكتشفت انه حديث بس فاتنى انى اتأكد ان الحديث صحيح
عموما أنا حذفت الرد و أسفه إنى نقلت الحديث من غير ما أتأكد
بس برضه بأكد على فكرة التخيل و انها تساعدنا فى ان الحماس يفضل موجود
جزاكم الله خيراً
ردحذفهو في بعض الآثار جميلة جداً عن بعض السلف .. مش أحاديث يعني .. لما كان حد بيسألهم: كيف أصبحت
من كتاب: أذكار وآداب الصباح والمساء .. للشيخ محمد إسماعيل المقدم .. وموجوده برده في كتابه: مختصر النصيحة في الأذكار والأدعية الصحيحة
سُئِل بعض الصالحين: ((كيف أصبحت؟))
فقال: ((أصبحنا أضيافاً مُنيخين بأرض غربة، ننظر متى نُدَعى فنجيب)).
وقيل لآخر: ((كيف أصبحت؟))
فقال: ((أصبحت وبنا من نعم الله ما لا يُحصَي، مع كثير ما يُعْصَي، فلا ندري علي ما نشكر: علي جميل ما نَشَر، أو علي قبيح ما ستَر)).
وقال رجل لأبي تميمة: ((كيف أصبحت؟))
قال: ((أصبحت بين نعمتين لا أدري أيتهما أفضل: ذنوب ستَرها الله فلا يستطيع ان يُعَيِّرَني بها أحد، ومدودةٍ قذفها الله في قلوب العباد لا يبلغها عملي)).
وقيل للإمام مالك (رحمه الله): ((كيف أصبحت؟))
فقال: ((في عمر ينقص، وذنوب تزيد)).
وكان الربيع بن خُثََيْم إذا قيل له: ((كيف أصبحت؟))
قال: ((ضعفاءَ مذنبين، نأكل أرزاقنا، وننتظر آجالنا)).
وقرأت كلمة تانية عالنت:
قال المزني: دخلت علي الشافعي في علته التي مات فيها، فقلت: ((كيف أصبحت؟))
فقال: ((أصبحتُ من الدنيا راحلاًً، وللإخوانِ مفارقًا، ولكأسِ المنية شارباً، ولسوء الأعمال ملاقياً، وعلي الله وارداً، فلا أدري: أروحي تصير إلي النار فأحِييها؟! أم إلي النار فأُعَزِّيها؟!))
د. محمود
ردحذفتجميعه جميلة أوى
لازم الواحد يقراها على الصبح
سبحان الله خالق كل هذه الأنفس
كل واحد مختلف عن التانى .. كل واحد بيشوف الحاجه من زاوية مختلفة
جزاك الله خيرا