السلام عليكم أخباركم ايه بعد الامتحان؟؟ خلاص خلاص نغير الموضوع ^_^
الفيلم ده عباره عن اعلان عمله فريق كرة الثلج فى برنامج مجددون كانوا مكلفين بمهمه عمل أعلان هادف عملوا 3 منهم ده اول مرة أشوفه النهارده بس فكرته عجبتنى فيه حاجه احنا مفتقدينها أوى ...
الوحدة بين المسلمين أمر ضروري وحيوى جداً .. وخصوصاً دلوقتي
لكن الآية بتتكلم عن سبيل الله .. وسبل الشيطان .. والاختلاف في وسائل الدعوة ملوش علاقة بكده
في مسند أحمد: خط رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خطاً بيده ثم قال: ((هذا سبيل الله مستقيماً))، قال: ثم خط عن يمينه وشماله، ثم قال: ((هذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه)) ثم قرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ} (153) سورة الأنعام
فأي داعية إلى الله أياً كان أسلوبه إذا كان بيدعوا بمنهج صحيح فهو من الداعين إلى سبيل الله
وبالنسبة للصوت العالي فدي كانت من سنن النبي (صلى الله عليه وسلم) في خطبة الجمعة
مش زي ما قال وزير الأوقاف زقزوق
في صحيح مسلم: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش، يقول: صبحكم ومساكم ويقول: ((بعثت أنا والساعة كهاتين))، ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى ويقول: ((أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة))
لكن برا الخطبة الأسلوب كان متنوع .. أحياناً شدة على بعض الناس .. وكتير رفق ولين وخصوصاً مع الجاهل
فتنوع الأسلوب ده من اختلاف التنوع .. حاجة كده زي الخوف والرجاء .. أحياناً الواحد يبقى محتاج حد يشد عليه لإنه مطنش خالص .. وأحياناً يبقى عاوز حد يطبطب عليه لإنه حاسس باليأس والبعد عن ربنا
جزاك الله خيرا متهيألى سبل الشيطان مقصود بيها هنا عدم التقبل للاخر يعنى الاتنين كانوا بيسمعوا نفس الكلام و مع ذلك كل واحد رفض انه يسمع مع التانى و كانت هتوصل لخناقه الفكرة ان ممكن الشيطان يوقع بين المسلمين من غير ما يكون واحد فيهم بيعمل حاجه غلط .. مجرد ان كل واحد غضب لنفسه .. الرسول عليه الصلاة و السلام عمره ما غضب لنفسه طبعا الشده و اللين مطلوبين و كل واحد له وقته زى حضرتك ما قلت جزاك الله خيرا أول مرة أ‘رف موضوع الخطبة ده
الوحدة بين المسلمين أمر ضروري وحيوى جداً .. وخصوصاً دلوقتي
ردحذفلكن الآية بتتكلم عن سبيل الله .. وسبل الشيطان .. والاختلاف في وسائل الدعوة ملوش علاقة بكده
في مسند أحمد: خط رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خطاً بيده ثم قال: ((هذا سبيل الله مستقيماً))، قال: ثم خط عن يمينه وشماله، ثم قال: ((هذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه)) ثم قرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ} (153) سورة الأنعام
فأي داعية إلى الله أياً كان أسلوبه إذا كان بيدعوا بمنهج صحيح فهو من الداعين إلى سبيل الله
وبالنسبة للصوت العالي فدي كانت من سنن النبي (صلى الله عليه وسلم) في خطبة الجمعة
مش زي ما قال وزير الأوقاف زقزوق
في صحيح مسلم: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش، يقول: صبحكم ومساكم
ويقول: ((بعثت أنا والساعة كهاتين))، ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى
ويقول: ((أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة))
لكن برا الخطبة الأسلوب كان متنوع .. أحياناً شدة على بعض الناس .. وكتير رفق ولين وخصوصاً مع الجاهل
فتنوع الأسلوب ده من اختلاف التنوع .. حاجة كده زي الخوف والرجاء .. أحياناً الواحد يبقى محتاج حد يشد عليه لإنه مطنش خالص .. وأحياناً يبقى عاوز حد يطبطب عليه لإنه حاسس باليأس والبعد عن ربنا
جزاك الله خيرا
ردحذفمتهيألى سبل الشيطان مقصود بيها هنا عدم التقبل للاخر
يعنى الاتنين كانوا بيسمعوا نفس الكلام و مع ذلك كل واحد رفض انه يسمع مع التانى و كانت هتوصل لخناقه
الفكرة ان ممكن الشيطان يوقع بين المسلمين من غير ما يكون واحد فيهم بيعمل حاجه غلط .. مجرد ان كل واحد غضب لنفسه .. الرسول عليه الصلاة و السلام عمره ما غضب لنفسه
طبعا الشده و اللين مطلوبين و كل واحد له وقته زى حضرتك ما قلت
جزاك الله خيرا أول مرة أ‘رف موضوع الخطبة ده